Saturday 15 December 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
الیوم ۲۴ - منذ 3 أشهر

جرادة مالحة، جرادة مرة..

وأما جرادة فلا بواكي لها، فلا الحكومة وفت بوعودها ذات سفريات لممثيلها ممن أغدقوا كلام الليل الذي يمحوه النهار على ساكنتها، ولا الحناجر التي صدحت بالتضامن، و الهاشتاغات التي أعلنت: كلنا جرادة ظلت إلى جنب أبنائها الذين يعانون النسيان والخذلان، ويحسون بالتمييز من جانبين: الدولة، وشبكات التضامن، مع فرق في الأدوات والمقاصد والنيات.. اليوم، يدخل الشاب [ ]

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

جرادة

 | 

مالحة

 | 

جرادة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر